أكد الدكتور أيمن الباز، رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفل أنه تم الكشف عن أنظمة غير جراحية للعديد من الأمراض وأبرزها أمراض السرطان، موضحاً علاقة تخصص الهندسة الحيوية بالمجال الطبي فهي الجسر بين المنظومة الطبية والهندسة فهي تهدف بشكل أساسي لتوفير تقنيات تساعد الأطباء على القيام بمهامهم بسرعة ودقة عالية.
وقال الباز إن الهندسة الحيوية هي الجسر بين المنظومة الطبية والهندسة فهي تهدف بشكل أساسي لتوفير تقنيات تساعد الأطباء على القيام بمهامهم بسرعة ودقة عالية، على سبيل المثال قام الباحثون بمعمل التصوير الحيوي الذي قمت بتأسيسه عام 2006 بقسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفل بابتكار أنظمة غير جراحية للكشف عن العديد من الأمراض المستعصية والاضطرابات مثل التوحد وأمراض الشيخوخة وأنواع السرطان العديدة واضطرابات العمود الفقري والرفض الكلوي الحاد وضغط الدم واضطرابات الأوعية الدموية والقلب باستخدام تحليل الصور الطبية وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن أنسجة المريض المصابة تظهر بشكل مختلف عن الأنسجة السليمة في التصوير ما يجعل التمييز بينهما ممكناً وسريعاً، خاصة مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة لنمذجة وتحليل الصور ويتم التشخيص بدون تدخل بشري أو بتدخل بسيط بدقة عالية وفي وقت قليل، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن نرى في المستقبل القريب أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على إكمال أشياء لا يمكن أن تتم حالياً إلا بمساعدة الإنسان.
وقال على المستوى الطبي، التشخيص المبكر للأمراض، يجنب المريض الآثار والمضاعفات التي قد تحدث في حالة التشخيص المتأخر والتي في كثير من الأحيان يصعب السيطرة عليها وعلى المستوى الاقتصادي التشخيص المبكر يوفر من ميزانية الدول المليارات من الدولارات، ما يخفف الحمل عن كاهل دافعي الضرائب ويتيح توجيه هذه الأموال نحو مشروعات التطوير والتعمير ومن ثم يرتفع مستوى معيشة الأفراد.